جلال الدين السيوطي

233

جمع الجوامع في النحو

مالك « 1 » : بالنّداء ، وابن كيسان « 2 » : ب ( لولا ) . ولا يقدّم معمول على الفعل ولا ( ما ) ، ولا يفضل بينهما « 3 » بغير ( كان ) ، والأكثر : يدلّ على الماضي المتّصل بالحال ، وقيل « 4 » : الحال ، وقيل « 5 » : الثّلاثة « 6 » . ويجرّ ما يتعلّق بهما إن كان فاعلا معنى ب ( إلى ) ، وإلّا إن أفهم علما أو جهلا فبالباء ، وإلا إن تعدّى بحرف فبه ، وإلّا فباللام . ويقتصر على الفاعل في ( كسى ) و ( ظنّ ) ، ويستغنى « 7 » بجرّ الأوّل خلافا للكوفيّة « 8 » . [ من الصّيغ التي تفهم التّعجّب ] من مفهم التّعجّب : ( سبحان اللّه ) ، ( للّه درّه ) « 9 » ، ( حسبك به رجلا ) ، ( يا لك من ليل ) ، ( إنّك من رجل ) ، ( ما أنت جارة ) ، ( واها له ياهيا ) و ( كيف ) و ( من ) و ( ما ) و ( أيّ ) في الاستفهام . [ المصدر ] المصدر يعمل كفعله إن كان مفردا مكبّرا غير محدود ، وكذا ظاهرا على الأصحّ ، وثالثها : يعمل في المجرور فقط ، وجوّزه قوم في المكسّر ، ويقدّر ب ( أن ) ، قيل : أو ( ما ) المصدريّة دائما « 10 » ، وقيل « 11 » : غالبا ، ومن ثمّ لم يقدّم معموله عليه خلافا لابن السّرّاج « 12 » في المفعول ، ولا يفصل من « 13 » معموله بتابع

--> ( 1 ) انظر : شرح التسهيل 3 / 41 والمساعد 2 / 157 . ( 2 ) انظر : الارتشاف 4 / 2072 وشرح الكافية للرضي 5 / 248 وشرح الأشموني 2 / 273 والتصريح 3 / 383 والمساعد 2 / 158 . ( 3 ) أي : بين ( ما ) وأفعل . ( 4 ) حكي هذا القول عن المبرّد . انظر : الهمع 5 / 61 والارتشاف 4 / 2073 . ( 5 ) قاله ابن الحاج . انظر : الهمع 5 / 61 والارتشاف 4 / 2073 . ( 6 ) أي : يدل على الثلاثة : الحال والماضي والاستقبال . انظر : الهمع 5 / 61 . ( 7 ) أ ، د : " أو يستغني " . ( 8 ) انظر : الارتشاف 4 / 2076 . ( 9 ) الدّرّ : اللبن ، ويقال في المدح : للّه درّه ، أي : عمله . وللّه درّك من رجل ، وناقة درور أي : كثيرة اللبن ، ودارّ أيضا ، ونوق درّار . انظر : مادة ( درر ) في الصحاح 2 / 655 . ( 10 ) هذا رأي الجمهور . انظر : الهمع 5 / 68 . ( 11 ) قاله ابن مالك . انظر : التسهيل 142 وشفاء العليل 2 / 644 . ( 12 ) انظر : الأصول 2 / 172 ، وانظر أيضا : الارتشاف 5 / 2256 . ( 13 ) أ : " بين " .